871 مليون دولار.. كيف وزع الفيفا أكبر ميزانية جوائز في تاريخ المونديال؟

871 مليون دولار.. كيف وزع الفيفا أكبر ميزانية جوائ

شهدت نسخة كأس العالم 2026 تحولاً اقتصادياً غير مسبوق في تاريخ البطولة، حيث رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إجمالي المخصصات المالية للجوائز إلى 871 مليون دولار، بزيادة بلغت نحو 15% مقارنة بنسخة قطر 2022. يأتي هذا الارتفاع مواكباً للتوسع التنظيمي للبطولة التي شهدت مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، مما ساهم في تعزيز الإيرادات التجارية وحقوق البث.

وللمرة الأولى في تاريخ المونديال، ضمنت جميع المنتخبات المشاركة الحصول على مكافآت مالية، مما جعل من التأهل للبطولة مكسباً اقتصادياً استراتيجياً للاتحادات الوطنية، بعيداً عن النتائج الرياضية، لدعم البنية التحتية وبرامج تطوير كرة القدم.

توزيع الجوائز حسب مراحل البطولة

تصدر المنتخب الإسباني قائمة المستفيدين بعد تتويجه باللقب، فيما تدرجت المكافآت وفقاً للمشوار الذي قطعته المنتخبات في المنافسة:

المنتخبات المتأهلة للأدوار النهائية

  • إسبانيا (البطل): 50 مليون دولار (43 مليون يورو).
  • الأرجنتين (الوصيف): 33 مليون دولار (28.1 مليون يورو).
  • إنجلترا (الثالث): 29 مليون دولار (24.7 مليون يورو).
  • فرنسا (الرابع): 27 مليون دولار (23 مليون يورو).

ربع النهائي وثمن النهائي

حصلت المنتخبات التي بلغت ربع النهائي (المغرب، النرويج، بلجيكا، سويسرا) على 19 مليون دولار لكل منها. بينما نالت المنتخبات التي ودعت من ثمن النهائي (مثل البرازيل، مصر، البرتغال، كندا، المكسيك، كولومبيا، باراغواي، والولايات المتحدة) مبلغ 15 مليون دولار لكل منتخب.

الأدوار الأولى

  • دور الـ32: حصلت المنتخبات المغادرة (مثل ألمانيا، الجزائر، اليابان، كرواتيا، السنغال، وهولندا) على 11 مليون دولار.
  • دور المجموعات: ضمنت المنتخبات التي لم تتأهل (مثل تونس، السعودية، العراق، الأردن، قطر، وإيران) مكافأة قدرها 9 ملايين دولار.

تؤكد هذه الأرقام أن النموذج الاقتصادي الجديد للفيفا يهدف إلى توزيع العائدات بشكل أكثر عدالة، مما يساعد الاتحادات الوطنية -خاصة ذات الموارد المحدودة- على استثمار هذه المبالغ في تطوير قطاعات الناشئين والكرة النسائية، وهو ما يعزز استدامة اللعبة عالمياً رغم ارتفاع تكاليف اللوجستيات والتنقل في البطولة التي استضافتها دول أمريكا الشمالية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص