انفجارات غامضة تهز إيران.. وواشنطن تنفي تورطها في الهجمات

انفجارات غامضة تهز إيران.. وواشنطن تنفي تورطها في

شهدت عدة مناطق في إيران انفجارات متفرقة في وقت متأخر من يوم الخميس، في ظل توترات إقليمية متصاعدة. وأفادت وسائل إعلام شبه رسمية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بوشهر، التي تضم منشأة نووية، بالإضافة إلى مدينة خوجادك المجاورة، كما سُجلت ثلاثة انفجارات أخرى في مدينة كوناراك الجنوبية.

وفي رد فعل سريع، نفت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) لـ سلام نيوز تنفيذ أي ضربات عسكرية داخل الأراضي الإيرانية خلال الساعات الماضية.

تضارب الروايات حول أسباب الانفجارات

تباينت التصريحات الرسمية الإيرانية حول طبيعة هذه الانفجارات؛ حيث صرح إحسان جاهانيان، نائب حاكم بوشهر للشؤون السياسية والأمنية، بأن دوي الانفجار في المدينة كان ناتجاً عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي، مؤكداً في الوقت ذاته تعرض مقر عسكري في ضواحي بوشهر لإصابة بقذيفة.

استمرار التهديدات الإسرائيلية

وفي سياق متصل، أكد مسؤولون إسرائيليون أن الحملة العسكرية ضد إيران لم تنتهِ بعد. وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الطرفين اتفقا على استمرار التنسيق الأمني والعسكري بين البلدين.

من جانبه، صرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بأن هناك خططاً عملياتية جديدة قيد الإعداد، مشدداً على أن العمليات الكبرى لا تزال في انتظارنا. كما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس استعداد الجيش لاستئناف القتال وضرب إيران مجدداً إذا دعت الحاجة لضمان التفوق الجوي.

خلفية التصعيد في مضيق هرمز

تأتي هذه التطورات في أعقاب سلسلة من الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، مما أثار حفيظة دول مجلس التعاون الخليجي التي أصدرت بياناً يدين استهداف السفن والأراضي الوطنية لدول الخليج.

وتشير المعطيات إلى وجود خلاف جوهري في الرؤى؛ حيث تسعى واشنطن لضمان تدفق الحركة الملاحية عبر المضيق لضبط أسعار الطاقة، بينما تتمسك إيران بفرض سيطرتها على الممرات المائية. وفي ظل هذا التصعيد، تظل المحادثات الفنية معلقة في انتظار ما ستؤول إليه الأوضاع، خاصة مع حالة الغموض التي تكتنف مصير المفاوضات بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص