في مفارقة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط العلمية والرقمية، أعلن الملياردير الأمريكي برايان جونسون، المعروف بهوسه بمحاربة الشيخوخة وإنفاقه ثروات طائلة لتحقيق الخلود البيولوجي، عن تشخيصه بمرض مناعي نادر ومزمن.
تفاصيل التشخيص الصادم
كشف جونسون في منشور مطول عبر منصة إكس عن إصابته بمرض التهاب المعدة المناعي الذاتي (AIG)، وهو اضطراب يهاجم فيه الجهاز المناعي بطانة المعدة، مما يؤدي إلى أضرار دائمة، وسوء في التغذية، وفقر دم، ورفع مخاطر الإصابة بالسرطان على المدى البعيد.
Much of the internet thinks:
— Bryan Johnson (@bryan_johnson) July 3, 2026
> meat will remedy my autoimmune gastritis
> sunlight is the cure
> the culprit is the food I consume
These are unlikely.
The sunlight assessment is claiming low vitamin D levels are making my immune system misfire. My vitamin D has been… https://t.co/kLABXZ1uXg
وأوضح جونسون أن الأعراض كانت تظهر منذ 11 عاماً من خلال مؤشرات مخبرية مثل انخفاض بروتين الفيريتين، إلا أن التشخيص لم يظهر إلا في مايو الماضي، بعد خضوعه لفحوصات دقيقة ضمن خطة تجديد فريقه الطبي التي تبلغ تكلفتها مليون دولار سنوياً.
رحلة البحث عن العلاج
على الرغم من إقراره بأن البروتوكولات الطبية الحالية تتعامل مع المرض كحالة إدارية للأعراض فقط، إلا أن جونسون أعرب عن عزمه البحث عن علاج جذري، معتمداً على التقدم في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلم الأوميات والهندسة الوراثية.
A multi-millionaire who made it his life’s mission to defeat death has been diagnosed with an incurable autoimmune disease.
— The Telegraph (@Telegraph) July 6, 2026
Bryan Johnson, the self-declared “biohacker” who used blood transfusions from his teenage son in his quest for eternal youth, has revealed he suffers from… pic.twitter.com/77cx8KfJGs
نمط حياة تحت المجهر
يعد جونسون من أبرز المدافعين عن البيوهاكينج، حيث ينفق نحو 2 مليون دولار سنوياً على بروتوكولات قاسية تشمل:
- نظاماً غذائياً نباتياً صارماً بـ 1977 سعرة حرارية يومياً.
- تناول 54 مكملاً غذائياً بشكل يومي.
- الالتزام بموعد نوم ثابت في الساعة 8:30 مساءً.
- الخضوع لفحوصات دورية مكثفة وعلاجات تجريبية، بما في ذلك عمليات نقل البلازما.
ويرى الخبراء أن جوانب نمط حياته المتعلقة بالرياضة والنوم المنضبط لها أساس علمي سليم، إلا أن إجراءاته التجريبية لا تزال تفتقر إلى الأدلة السريرية الكافية، مما يفتح باب التساؤلات حول جدوى محاولاته للوصول إلى الخلود في ظل مواجهته لأمراض مناعية متأصلة.


