أعلنت الشركة المشغلة لشبكة الكهرباء الوطنية في كوبا، اليوم الاثنين، عن انهيار كامل في الشبكة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 10 ملايين نسمة. وأكدت السلطات أنها شرعت في تحقيقات موسعة للوقوف على الأسباب الجذرية لهذا العطل الشامل الذي ضرب البلاد.
أزمة طاقة متفاقمة
يأتي هذا الانهيار في وقت كانت فيه الكهرباء مقطوعة بالفعل عن ثلثي مساحة كوبا، نتيجة تضاؤل احتياطيات الوقود المتاحة واستمرار التدهور الهيكلي في مرافق الشبكة الكهربائية.
جذور الأزمة الاقتصادية واللوجستية
تعاني كوبا منذ أشهر من انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي تمتد لساعات وأحياناً لأيام، وتعود هذه الأزمة إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها:
- التهالك الشديد في البنية التحتية للشبكة الكهربائية.
- نقص إمدادات الوقود الحاد نتيجة الحصار النفطي.
- الضغوط الاقتصادية المتراكمة التي أثرت على قدرة الحكومة على صيانة محطات التوليد.
تجدر الإشارة إلى أن أزمة الوقود في الجزيرة شهدت منحنى تصاعدياً منذ يناير/كانون الثاني الماضي، بالتزامن مع التهديدات بفرض رسوم جمركية على الدول التي توفر النفط للبلاد، مما وضع الحكومة الكوبية أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الاحتياجات الأساسية للطاقة.


