بدأت السلطات القضائية في ولاية يوتا الأمريكية أولى جلسات الاستماع في القضية المرفوعة ضد تايلر روبنسون، المتهم باغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك في سبتمبر الماضي. وتهدف هذه الجلسات، التي من المقرر أن تستمر لخمسة أيام، إلى تقديم أدلة كافية لإقناع القاضي بوجود أسباب معقولة للمضي قدماً في محاكمة المتهم.
شهدت الجلسة حضوراً لافتاً، حيث تواجدت عائلة الضحية، وعدد من الشخصيات العامة، من بينهم دونالد ترامب الابن والناشط جاك بوسوبيك. في المقابل، لم يقم المتهم تايلر روبنسون بتقديم أي التماس حتى الآن، بينما يسعى فريق الدفاع لإسقاط عقوبة الإعدام عن موكلهم، رغم الضغوط السياسية المطالبة بتطبيق أقصى العقوبات.
تفاصيل التحقيقات
استمعت المحكمة في يومها الأول لشهادة ضابط الشرطة كريس باجلي، الذي كان متواجداً في موقع الحادث بجامعة يوتا فالي. وأفاد باجلي بأنه عثر في مبنى مجاور على آثار في الحصى وصفها بأنها موقع محتمل لقناص. من جانبه، ركز فريق الدفاع على ثغرات إجرائية، منها عدم تحريز الشرطة لجراب مسدس عُثر عليه في مسرح الجريمة، مما يثير تساؤلات حول دقة جمع الأدلة الجنائية.
ومن المتوقع أن يعرض الادعاء خلال الأيام المقبلة ما يصفه بـ رسالة اعتراف كتبها المتهم، بالإضافة إلى رسائل نصية وشهادة فيديو لشريكه في السكن. في المقابل، يراهن محامو الدفاع على ضعف نتائج فحص المقذوفات، مؤكدين أنها لا تربط بشكل قاطع بين الرصاصة المستخرجة من جسد الضحية وسلاح الجريمة المفترض.
سياق القضية
يُذكر أن تشارلي كيرك كان مؤسساً مشاركاً لمنظمة Turning Point USA المحافظة، ولعب دوراً بارزاً في تعبئة الناخبين الشباب لدعم الرئيس ترامب. وقد أثارت الحادثة ردود فعل واسعة، حيث ربط الرئيس الأمريكي الاغتيال بـ الأيديولوجيات اليسارية المتطرفة، متعهداً باتخاذ إجراءات صارمة ضد المنظمات والجهات المانحة ذات التوجهات الليبرالية.


