سر الاسم المبتور.. لماذا فضل ياسين بونو كتابة لقب Bono على قميصه؟

سر الاسم المبتور.. لماذا فضل ياسين بونو كتابة لق

لم يعد اسم الحارس المغربي ياسين بونو مرتبطًا فقط بتألقه بين الخشبات الثلاث، بل أصبح أيضا مادة تثير فضول جماهير كرة القدم؛ حيث يتساءل الكثيرون عن سر الاختلاف بين الاسم الرسمي في أوراق المباريات Bounou واللقب الذي يزين قميصه Bono.

من مونتريال إلى النجومية العالمية

وُلد ياسين بونو في مدينة مونتريال الكندية لأسرة مغربية، قبل أن يعود إلى أرض الوطن وهو في الثانية من عمره. بدأ مسيرته الاحترافية مع الوداد الرياضي، ليخوض بعدها رحلة طويلة في الملاعب الإسبانية متنقلاً بين أتلتيكو مدريد، ريال سرقسطة، جيرونا، وإشبيلية، وصولاً إلى تجربته الحالية مع الهلال السعودي.

بونو
بونو بقميص جيرونا الإسباني عام 2018 (أسوشيتد برس)

لماذا اختار Bono؟

يرتبط اللقب الذي اشتهر به الحارس المغربي بصعوبة نطق اسمه العائلي في إسبانيا. وفي هذا السياق، يوضح بونو في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا): في العربية يُكتب اسمي بأربعة أحرف، لكن في المغرب، وبحكم تأثير اللغة الفرنسية، يُكتب Bounou. وعندما وصلت إلى إسبانيا، وجدوا صعوبة في نطقه، فاحتفظنا بصيغة Bono لأنها أسهل بالنسبة لهم، واليوم يعرفني العالم كله بهذا الاسم.

لقد تحول Bono من مجرد وسيلة لتسهيل النطق إلى هوية رياضية ارتبطت بالحارس في مختلف البطولات، وأصبح اسماً يتردد في الملاعب ووسائل الإعلام حول العالم.

ياسين
ياسين بونو يحتفل بالتأهل مع المنتخب المغربي (إي بي آي)

ابتكار تكتيكي في حراسة المرمى

تجاوزت شهرة بونو حدود اسمه لتصل إلى أدائه الفني، لا سيما أسلوبه المبتكر في التصدي لركلات الجزاء، حيث يعتمد على الثبات وعدم الارتماء المبكر، وهي تقنية أشاد بها خبراء اللعبة، واصفين إياها بالابتكار الذي غير قواعد المواجهة بين الحارس والمهاجم.

بونو
ياسين بونو يتصدى لركلة الترجيح الحاسمة (أسوشيتد برس)

عشق خاص لريفر بليت

بعيداً عن المستطيل الأخضر، يكشف بونو عن جانب شخصي يتمثل في شغفه الكبير بنادي ريفر بليت الأرجنتيني. ويُعرف عن الحارس إعجابه الشديد بأسطورة النادي أرييل أورتيغا، حتى أنه أطلق اسم أرييل على كلبه الخاص، وسبق له حضور نهائي كأس ليبرتادوريس التاريخي عام 2018.

لقد أصبح بونو علامة مسجلة في كرة القدم العالمية، ارتبطت بالهدوء تحت الضغط والإنجازات التاريخية، ليثبت أن الاسم مهما قصر، يبقى أثره في ذاكرة الجماهير مرهوناً بما يقدمه صاحبه من لحظات خالدة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص