واجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، موجة من الانتقادات الحادة والاتهامات بالانحياز، وذلك عقب تصريحات أدلى بها في أعقاب المباراة الصعبة التي خاضها المنتخب الأرجنتيني أمام الرأس الأخضر في دور الـ32.
وفي مقابلة صحفية عقب اللقاء، صرح إنفانتينو بأنه عانى مع منتخب الأرجنتين خلال متابعته للمباراة، وهي العبارة التي أثارت استياءً واسعاً لدى المتابعين، حيث فُسرت على أنها إعلان صريح لدعمه ليونيل ميسي ورفاقه. ورغم محاولة رئيس الفيفا تدارك الموقف لاحقاً بالتأكيد على أنه محايد، إلا أن تصريحه أشعل فتيل الغضب على منصات التواصل الاجتماعي.
وقد تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للمقابلة التي أجراها صحفي أرجنتيني مع إنفانتينو، مما أدى إلى تصاعد الاتهامات الموجهة للمسؤول الأول عن كرة القدم في العالم بالتحيز لأبطال النسخة الأخيرة من المونديال.
ردود أفعال غاضبة
توالت التعليقات المنتقدة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب العديد من المستخدمين بضرورة التحقيق في نزاهة المنظمة، وجاء في بعض التغريدات:
- ما الذي يمكن فعله لوقف هذه الفضيحة؟، معتبرين أن مثل هذه التصريحات تضرب مصداقية الفيفا.
- من العار أن يكون رئيس الفيفا متحيزاً إلى هذا الحد، عليه أن يستقيل في أسرع وقت.
- كيف يمكن إقناع الجماهير بأن المنظمة لا تحابي ميسي، بينما يعلن رئيسها دعمه للأرجنتين صراحة؟.
وتأتي هذه العاصفة من الجدل في وقت يستعد فيه المنتخب الأرجنتيني لخوض مواجهة حاسمة في دور الـ16، وسط ترقب كبير من الجماهير حول كيفية التعامل مع هذه الانتقادات في الأوساط الرياضية الدولية.


