قدّم الاتحاد الهولندي لكرة القدم، يوم الجمعة، بلاغاً رسمياً إلى النيابة العامة، على خلفية تعرض عدد من لاعبي المنتخب لإساءات عنصرية ممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك عقب إقصاء المنتخب الهولندي من دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026 أمام نظيره المغربي.
وجاءت هذه الإساءات في أعقاب الخسارة بركلات الترجيح (3-2) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، حيث استهدفت التعليقات العنصرية اللاعبين ذوي البشرة السمراء، وتحديداً جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر وكريسينسيو سومرفيل، الذين أهدروا ركلات ترجيح حاسمة.
موقف حازم من الاتحاد الهولندي
أكد الاتحاد الهولندي في بيان رسمي أن هذه الرسائل المسيئة قد أُحيلت بالكامل إلى النيابة العامة لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المتورطين، مشدداً على أن العنصرية لا مكان لها في كرة القدم أو في المجتمع.
وأضاف البيان: للأسف، من المستحيل رصد جميع ردود الفعل العنصرية وإيقافها، لكننا نريد توجيه رسالة واضحة للغاية: هناك حدود، ومن يتجاوزها سيواجه العواقب.
We danken de spelers, staf en alle betrokkenen voor hun inzet tijdens dit WK. Ook spreken we onze waardering uit voor de supporters, in het stadion, thuis en overal waar Oranje werd gevolgd et gesteund. Voetbal verbindt mensen, ongeacht afkomst of achtergrond.
We zien online… pic.twitter.com/Gpf7URXxRc
— OnsOranje (@OnsOranje) June 30, 2026
إدانة حكومية
من جانبه، استنكر رئيس الوزراء روب جيتن هذه التصرفات بشدة، مشيراً إلى المفارقة الصادمة في تعامل الجمهور مع اللاعبين؛ حيث يتحولون من أبطال يمثلون البلاد إلى أهداف للهجوم بمجرد إخفاق رياضي.
وقال جيتن: اللاعبون يصبحون أبناءنا عندما يرتدون القميص البرتقالي، لكن بمجرد أن يهدر أحدهم ركلة ترجيح تنهال عليه الشتائم، مؤكداً أن ما حدث غير مقبول إطلاقاً، وداعياً السلطات القضائية إلى ملاحقة المسؤولين عن هذه الإساءات ليكونوا عبرة لغيرهم.


