أكد فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب المنتخب الجزائري، أن مواجهة سويسرا في دور الـ32 لمونديال 2026، المقررة الخميس في فانكوفر، تتطلب من لاعبيه تقديم أداء استثنائي يتجاوز طاقتهم المعتادة، مشدداً على أن الجاهزية بنسبة 120% هي مفتاح العبور إلى الدور المقبل.
وفي مؤتمر صحفي عشية المباراة، قلل بيتكوفيتش من أهمية معرفته المسبقة بالمنتخب السويسري الذي سبق أن أشرف عليه، قائلاً: كرة القدم اليوم أصبحت عالمية ولا أسرار فيها. معرفتي بالمنتخب السويسري ليست ميزة إضافية، بل المهم هو ما سيقدمه اللاعبون على أرض الملعب.
لست من سيلعب.. والتركيز على أدائنا
ورفض بيتكوفيتش التركيز على الجوانب الشخصية المتعلقة بمواجهته لمنتخب بلاده السابق، مؤكداً أن الصراع هو بين منتخبين يسعيان لتحقيق النجاح. وأضاف: المنتخب السويسري يطمح لبلوغ ربع النهائي، ونحن أيضاً لدينا طموحاتنا بعد أن حققنا هدفين أساسيين؛ التأهل للمونديال وتجاوز دور المجموعات. سأكون سعيداً جداً بمواصلة التقدم.
وعن قائد المنتخب السويسري غرانيت تشاكا، أشاد بيتكوفيتش بإمكانياته العالية، لكنه أكد أنه لا ينوي الاعتماد على مراقبة فردية، مشدداً على ضرورة الحذر من قوة الفريق السويسري الجماعية.
الخطط التكتيكية والجانب الدفاعي
وبخصوص سيناريوهات المباراة، كشف بيتكوفيتش عن وجود خطة أولى وثانية وثالثة للتعامل مع مجريات اللقاء، بما في ذلك احتمالية الوصول إلى ركلات الترجيح، معرباً عن أمله في حسم المواجهة قبل اللجوء للسيناريوهات المعقدة.
وفي معرض رده على الانتقادات الموجهة للخط الدفاعي، أوضح المدرب أن استقبال الأهداف كان نتيجة طبيعية لجودة المهاجمين في المباريات السابقة، مشيراً إلى أن المنتخب في حالة تطور مستمر: نحن نتحسن من حيث التركيز والتواصل، ليس فقط دفاعياً، بل كمنظومة جماعية تضم 11 لاعباً، وقد أظهرنا مؤشرات إيجابية جداً ضد النمسا.
موقف حراسة المرمى
وحول الجدل الدائر بشأن مركز حراسة المرمى، لا سيما بعد أداء أسامة بن بوط أمام النمسا وتساؤلات الجماهير حول إمكانية إشراك لوكا زيدان، ختم بيتكوفيتش تصريحاته قائلاً: لدينا ثلاثة حراس في حالة جيدة، وسنقرر غداً من هو الأنسب للمشاركة بناءً على من سيقدم أفضل أداء.


