يعاني الكثيرون من انخفاض مفاجئ في مستوى ضغط الدم، مما يسبب شعوراً بالدوار أو الإرهاق. وفي هذا السياق، يوضح الخبراء الطبيون مجموعة من الوسائل غير الدوائية التي تساهم في رفع مستوى الضغط عبر زيادة حجم السوائل في الأوعية الدموية وتنشيط تدفق الدم.
استراتيجيات غذائية لرفع الضغط
تعتمد الفكرة الأساسية على تحفيز الأوعية الدموية لزيادة الضغط على جدرانها، ويمكن تحقيق ذلك من خلال:
- تناول الأطعمة المالحة: الملح يساعد في احتفاظ الجسم بالسوائل؛ لذا يُنصح بتناول المخللات، الرنجة، رقائق البطاطس، أو الخبز الأسمر المملح، إضافة إلى المياه المعدنية الغنية بالأملاح.
- المشروبات المحتوية على الكافيين: تساهم القهوة والشاي والكاكاو في توفير راحة مؤقتة، حيث يحتوي الشاي على مادة التانينات التي تعمل على تضييق الأوعية الدموية وتحفيز ارتفاع الضغط.
- السكر: عند تناول السكر، يسحب الماء إلى مجرى الدم، مما يساعد في زيادة حجم السوائل وبالتالي رفع مستوى ضغط الدم (بشرط عدم وجود تاريخ مرضي لارتفاع الضغط).
تعديلات حركية
إلى جانب التغذية، تعد الوضعية الجسدية عاملاً مؤثراً؛ حيث ينصح الخبراء بضرورة تغيير وضعية الجسم عند الشعور بهبوط الضغط، وأبسطها الاستلقاء مع رفع الساقين إلى مستوى أعلى من القلب لتنشيط الدورة الدموية.
الحدود الآمنة لضغط الدم
يشدد الأكاديمي ليو بوكيريا، كبير أخصائيي جراحة القلب والأوعية الدموية، على ضرورة مراقبة مؤشرات الضغط بدقة، مشيراً إلى أن المعدلات المثالية يجب ألا تتجاوز 140 ملم عمود زئبق للضغط الانقباضي (العلوي)، و80 ملم عمود زئبق للضغط الانبساطي (السفلي).


