تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تصاعداً مقلقاً في أعداد المصابين بفيروس إيبولا المسبب للحمى النزفية، حيث أعلنت السلطات الصحية عن ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة إلى 1274 حالة.
انتشار جغرافي واسع
منذ الإعلان عن ظهور موجة جديدة من الفيروس في 15 مايو الماضي، اتسع نطاق انتشار المرض ليشمل ثلاثة أقاليم رئيسية في البلاد، وهي: إيتوري، وشمال كيفو، وجنوب كيفو، وهي مناطق يقطنها ما يقرب من 15 مليون نسمة، مما يرفع من درجات التأهب الصحي في المنطقة.
انتقال العدوى عبر الحدود
لم يقتصر تفشي الفيروس على الأراضي الكونغولية، بل امتد ليشمل دولة أوغندا المجاورة، حيث سجلت منظمة الصحة العالمية 20 إصابة مؤكدة وحالتي وفاة. ورغم تأكيدات السلطات الأوغندية في وقت سابق من الشهر الجاري بأن الوضع تحت السيطرة، إلا أن استمرار رصد حالات جديدة يضع المنطقة أمام تحديات كبيرة.
تحديات العلاج والوقاية
تكمن الصعوبة الأكبر في التعامل مع هذه الموجة في طبيعة الفيروس المنتشر؛ إذ أكد خبراء الصحة عدم توفر لقاح أو علاج فعال حتى الآن لمواجهة سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا، مما يضاعف من خطورة الموقف ويستدعي تكثيف الجهود الدولية للحد من انتشاره.


