تتواصل جهود فرق الإنقاذ في فنزويلا وسط ظروف ميدانية بالغة الصعوبة، بحثاً عن ناجين تحت أنقاض المباني التي دمرها الزلزالان اللذان ضربا البلاد فجر الخميس الماضي.
كارثة غير مسبوقة
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن السلطات الفنزويلية، تُصنف هذه الهزات الأرضية كالأقوى من نوعها التي تشهدها البلاد منذ نحو مائة عام، مما أدى إلى انهيارات واسعة في البنية التحتية وتشريد آلاف المواطنين الذين فقدوا منازلهم.
خسائر بشرية فادحة
أسفرت الكارثة الطبيعية عن حصيلة أولية مفجعة، حيث سجلت السلطات:
- أكثر من 1600 حالة وفاة.
- ما يزيد عن 3200 مصاب بجروح متفاوتة الخطورة.
- آلاف النازحين الذين باتوا بلا مأوى في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
إضافة تعليق


