
تتواصل جهود فرق الإنقاذ في فنزويلا وسط ظروف ميدانية بالغة الصعوبة، بحثاً عن ناجين تحت أنقاض المباني التي دمرها الزلزالان اللذان ضربا البلاد فجر الخميس الماضي.
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن السلطات الفنزويلية، تُصنف هذه الهزات الأرضية كالأقوى من نوعها التي تشهدها البلاد منذ نحو مائة عام، مما أدى إلى انهيارات واسعة في البنية التحتية وتشريد آلاف المواطنين الذين فقدوا منازلهم.
أسفرت الكارثة الطبيعية عن حصيلة أولية مفجعة، حيث سجلت السلطات: