شهدت العاصمة الروسية موسكو توقيع حزمة من مذكرات التفاهم بين روسيا والجزائر، وذلك في ختام أعمال الدورة الثالثة عشرة للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني، في خطوة تهدف إلى تعميق العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين.
وجرت مراسم التوقيع بحضور نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف، ووزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب، الذي يترأس وفداً رفيع المستوى لإجراء محادثات مكثفة مع الجانب الروسي.
ملفات التعاون المشترك
شملت المذكرات الموقعة عدداً من القطاعات الحيوية، حيث ركزت الاتفاقيات على الآتي:
- تعزيز التعاون في قطاع الطاقة والمناجم.
- تطوير قطاع المواصلات وتبادل الخبرات التقنية.
- دعم قطاع التعليم، وتوسيع حصة الطلبة الجامعيين الجزائريين في الجامعات الروسية.
- إنشاء مراكز متخصصة لتعليم اللغة الروسية في الجزائر.
- تطوير تبادل الخبرات في مجال التقييس وتوحيد معايير القياس.
وعلى هامش الزيارة، عقد الوزير محمد عرقاب سلسلة من اللقاءات المثمرة، أبرزها مباحثاته مع نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، حيث تم التركيز على آفاق التعاون في قطاعات الوقود والطاقة. وأكد نوفاك خلال اللقاء على المكانة المتميزة التي تحتلها الجزائر كشريك استراتيجي لروسيا في القارة الأفريقية، مشيراً إلى أن مستوى العلاقات التجارية والاقتصادية يعكس عمق التنسيق المشترك.
كما شملت أجندة الوفد الجزائري عقد جلسة مباحثات مع وزير الموارد الطبيعية والبيئة الروسي، ألكسندر كوزلوف، استعرض خلالها الطرفان فرص التعاون في مجالات الصناعة المنجمية والموارد الطبيعية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.


