أعاد انتقال الجناح المصري هيثم حسن إلى نادي سيلتك الاسكتلندي اسمه إلى الواجهة، بعد أسابيع من ظهوره اللافت أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026. وأثار التعاقد معه نقاشاً واسعاً بين جمهور كرة القدم، حيث انقسمت الآراء بين مشيد بقدراته الهجومية وسرعته، ومتسائل عن سجله التهديفي وقدرته على التأقلم مع متطلبات الفريق الجديد.
أعلن نادي سيلتك ضم حسن، البالغ من العمر 24 عاماً، قادماً من ريال أوفييدو الإسباني، بعقد يمتد لأربع سنوات مع خيار التمديد لموسم إضافي. وبحسب تقارير إعلامية، بلغت القيمة الأولية للصفقة نحو 8.1 ملايين دولار، وقد ترتفع إلى 12.2 مليون دولار بناءً على الأداء وتأهل النادي لدوري أبطال أوروبا.
وفي تصريحاته الأولى، أكد حسن أنه يتابع سيلتك منذ صغره، واصفاً انتقاله بأنه جاء في الوقت المثالي لمسيرته. من جانبه، أشاد مدرب الفريق مارتن أونيل باللاعب، معتبراً أنه يضيف جودة وخبرة للخط الهجومي.
جاء هذا الانتقال بعد أداء مميز لحسن في كأس العالم 2026، حيث شارك أساسياً أمام الأرجنتين في دور الـ16، وصنع هدفاً بلمسة فنية عالية، كما أظهر أرقاماً لافتة في المراوغات رغم قلة الدقائق التي خاضها في البطولة.
مسيرة احترافية وتحديات جديدة
بدأ حسن مسيرته في فرنسا مع نادي شاتورو، قبل أن ينتقل إلى إسبانيا عام 2020، حيث مثل فياريال (الرديف)، ميرانديس، سبورتينغ خيخون، وصولاً إلى ريال أوفييدو. ورغم مساهمته في صعود أوفييدو للدوري الممتاز وتتويجه كأفضل لاعب في النادي، إلا أن موسمه الأخير شهد تراجعاً في الفعالية الهجومية، حيث لم يسجل في 37 مباراة، مما يضع على عاتقه ضغوطاً لإثبات قدرته على التسجيل والصناعة بانتظام.
تفاعل الجماهير عبر منصات التواصل
تفاعل جمهور سيلتك بحماس مع إعلان الصفقة عبر منصة إكس، حيث رحب البعض بالتعاقد الذي قد يمنح الفريق خيارات هجومية إضافية:
انتقال هيثم حسن إلى النادي الأكبر في اسكتلندا خطوة مهمة، قد تتيح له الظهور بانتظام في البطولات الأوروبية واللعب في دوري يتميز بالمساحات والإيقاع المفتوح.
كما أشار قطاع من الجمهور العربي إلى أن وجود هيثم حسن إلى جانب التونسي سيباستيان تونكتي يمنحهم سبباً إضافياً لمتابعة الفريق:
سيلتك أصبح يضم ثنائياً عربياً في خط الهجوم، فرصة ذهبية لهيثم وتونكتي للتألق في ملاعب اسكتلندا.
في المقابل، لم يخلُ النقاش من الحذر، حيث طالب بعض المتابعين بضرورة الصبر على اللاعب، مؤكدين أن تحدي الدوري الاسكتلندي يختلف تماماً عن ظروفه السابقة مع أوفييدو الذي عانى هجومياً طوال الموسم الماضي، وهو ما انعكس على أرقام اللاعب الفردية.
ويبقى السؤال المطروح في الأوساط الكروية: هل يستطيع هيثم حسن البناء على تألقه في المونديال ليصبح ركيزة أساسية في تشكيلة سيلتك، أم أن ضغوط الأرقام ستكون عائقاً أمام موهبته الواعدة؟


