دخلت المهمة الفضائية الطموحة بيبي كولومبو (BepiColombo)، وهي مشروع مشترك بين وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية، مرحلتها الحاسمة للوصول إلى كوكب عطارد. وقد أعلنت المؤسسة المسؤولة عن المهمة أن المسبار قد أوقف محركاته الكهربائية في 21 يونيو 2026، بعد رحلة فضائية دامت ثماني سنوات منذ إطلاقه في 20 أكتوبر 2018.
مراحل الوصول والمدار
بدأ المسبار فعلياً مرحلة الاقتراب النهائي، ومن المقرر أن تستكمل عملية الدخول في المدار المخصص حول عطارد في النصف الثاني من نوفمبر من العام الحالي. يتألف المسبار من وحدتين رئيسيتين: مسبار عطارد المداري ومسبار عطارد المغناطيسي المداري، اللذين صمما للعمل بتناغم لدراسة الكوكب عن كثب.
مساهمات علمية دولية
يعد بيبي كولومبو منصة بحثية متطورة تضم أجهزة ابتكارها علماء من عدة دول، بما في ذلك روسيا وفرنسا والنمسا واليابان. وتتركز الأهداف العلمية للمهمة في:
- الكشف عن وجود الماء عند قطبي عطارد.
- دراسة التركيب العنصري والكيميائي للتربة.
- تحليل بنية الغلاف المغناطيسي وآلية تفاعله مع الرياح الشمسية.
- دراسة ديناميكيات الغلاف الخارجي للكوكب باستخدام مطياف أشعة غاما والنيوترونات.
- استخدام كاميرا أشعة الصوديوم لتحديد مصادر الصوديوم في الغلاف الخارجي.
ويترقب المجتمع العلمي الدولي الحصول على البيانات النوعية فور استقرار الجهاز في مدار العمل، مما سيوفر فهماً أعمق لتكوين كوكب عطارد والعمليات الجيولوجية والفيزيائية التي تشكله.


