حازم إمام يكشف كواليس الخمسين ألف دولار: ضحيت بمستحقاتي من أجل الزمالك

حازم إمام يكشف كواليس الخمسين ألف دولار: ضحيت بم

في تصريحات اتسمت بالصراحة والشفافية خلال استضافته في برنامج Sold out- كامل العدد، كشف نجم نادي الزمالك والمنتخب المصري السابق، حازم إمام، عن تفاصيل إنسانية ومهنية من مسيرته الكروية، مؤكداً أن رحلته نحو النجومية لم تكن مفروشة بالورود كما قد يظن البعض.

بدايات صعبة وضريبة الاسم

استرجع الثعلب الصغير ذكريات بداياته في قطاع الناشئين بنادي الزمالك، حيث كان يتقاضى راتباً زهيداً لا يتجاوز 300 جنيه. وأشار إمام إلى المفارقة الصادمة حينها، حيث كان يتقاضى زملاؤه مبالغ أكبر بكثير، وعند استفساره عن السبب، كان الرد دائماً يتركز حول كونه نجل الأسطورة حمادة إمام، ليصبح اسم عائلته بمثابة ضريبة يدفعها من جيبه بدلاً من أن يكون ميزة إضافية.

موقف بطولي في صفقة الاحتراف

وتطرق حازم إمام إلى المحطة الأبرز في مسيرته، وهي انتقاله إلى نادي أودينيزي الإيطالي في منتصف التسعينيات. وأوضح أنه كان يمتلك ثغرة قانونية تسمح له بالرحيل عن الزمالك مجاناً لعدم وجود عقد رسمي، وهو ما نصحه به وكلاء اللاعبين حينها للاستفادة من كامل قيمة الصفقة.

إلا أن والده، الكابتن حمادة إمام، رفض هذا التوجه رفضاً قاطعاً، متمسكاً بضرورة استفادة النادي الأم. وعندما تعثرت المفاوضات بسبب فجوة مالية قدرها 50 ألف دولار، اتخذ حازم قراراً استثنائياً بالموافقة على خصم هذا المبلغ من مستحقاته الشخصية في عقده الجديد لصالح خزينة الزمالك، مفضلاً مصلحة النادي على مكاسبه المادية.

رؤية نقدية لواقع الكرة المصرية

وفي سياق حديثه عن الشأن الرياضي الحالي، انتقد إمام سياسات التخطيط في نادي الزمالك، معتبراً أن التعاقد مع صفقات تفوق القدرات المالية للنادي لإرضاء الجماهير لحظياً يعد سبباً رئيسياً في الأزمات المتكررة. كما دعا إلى ضرورة تغيير نهج التعامل مع المنتخب الوطني، مؤكداً على أهمية إصلاح الأخطاء الهيكلية بدلاً من الاكتفاء بتغيير العناصر بعد كل إخفاق.

يُذكر أن حازم إمام يُعد أحد أبرز صانعي اللعب في تاريخ الكرة المصرية، وقد توج مسيرته الحافلة بالمساهمة في تحقيق لقب كأس أمم أفريقيا 1998، قبل أن ينتقل للعمل في المجالين الإداري والإعلامي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص