في لحظة عاطفية بامتياز، لم يتمالك النجم البرازيلي نيمار جونيور دموعه عقب مشاركته الرسمية الأولى مع منتخب بلاده منذ نحو ثلاث سنوات، وذلك خلال المباراة التي انتهت بفوز السيليساو بثلاثية نظيفة على اسكتلندا ضمن منافسات كأس العالم 2026 في ميامي.
Neymar was in tears after his first match for Brazil since October 2023 ? pic.twitter.com/p7hKmq0H5E
— B/R Football (@brfootball) June 25, 2026
رحلة العودة من الإصابة
عاد نيمار (34 عاماً) إلى الملاعب الدولية بعد غياب طويل فرضته إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها في أكتوبر 2023، تلتها متاعب بدنية متلاحقة، كان آخرها إصابة في ربلة الساق الشهر الماضي هددت مشاركته في المونديال الحالي. ومع دخوله بديلاً في الشوط الثاني وسط هتافات الجماهير التي لم تنسَ نجمها الأول، تحول المشهد إلى لحظة تاريخية للاعب الذي طالما كان أيقونة للكرة البرازيلية.
???? Neymar Jr broke down in tears at full time.
— Fabrizio Romano (@FabrizioRomano) June 25, 2026
981 days after his last time, back with the Seleç?o. His dream is reality. ?? pic.twitter.com/p7hKmq0H5E
مشاعر الامتنان
وفي تصريحات صحفية عقب تأهل البرازيل لصدارة المجموعة الثالثة، قال نيمار: ذهبت إلى غرفة الملابس بمفردي وذرفت بضع دموع. إنه ارتياح كبير أن أعيش كل هذا من جديد. إنها لحظة امتنان، وأشكر الله على أني تمكنت من خوض هذه التجربة مرة أخرى.
وأضاف النجم البرازيلي: لقد غبت لفترة طويلة، والفريق الآن يبدو مختلفاً، وأنا أنظر إليه برؤية جديدة. سعيد للغاية لأنني تمكنت من العودة والدفاع عن ألوان المنتخب في كأس العالم بعد كل هذه السنوات.
يُذكر أن نيمار، الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفاً، سجل حضوراً لافتاً في أربع نسخ من كأس العالم، محققاً خلال مسيرته المونديالية ثمانية أهداف وأربع تمريرات حاسمة منذ ظهوره الأول في نسخة 2014.


