أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية عن حزمة تعديلات جوهرية في ميثاقها الأساسي، تهدف بشكل مباشر إلى تعزيز مبدأ الحياد الرياضي وضمان استقلالية الحركة الأولمبية عن أي تدخلات خارجية.
ميثاق أكثر صرامة
تأتي هذه الإصلاحات لترسيخ صياغة قانونية تؤكد على ضرورة خلو المشهد الرياضي العالمي من أي تدخل سياسي. وتشدد اللجنة في تعديلاتها على التزامها المطلق بضمان الحياد في جميع الأوقات، بمعزل عن الضغوط الحكومية، أو التأثيرات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
وتهدف هذه الخطوة إلى توفير مظلة حماية متكاملة للرياضيين والمسابقات الدولية، ومنع استغلال الألعاب الأولمبية كمنصة لتحقيق أهداف سياسية بعيدة عن الروح الرياضية.
نظام جديد لتقييم المنافسات
وفي سياق متصل، أقرت اللجنة تعديلات هيكلية تتعلق بالبرنامج الرياضي للألعاب، وذلك بموافقة أغلبية الأعضاء. وبموجب هذا القرار، ستنتقل اللجنة إلى آلية تقييم تعتمد على التخصصات الفردية بدلاً من تقييم الرياضات بأكملها.
ومن المقرر أن يبدأ العمل بهذا النظام الجديد في اختيار التخصصات المشاركة في الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية، بدءاً من دورة ألعاب برزبين 2032، مما يمنح مرونة أكبر في تشكيل قائمة المسابقات الأولمبية.


