ضغوط سياسية وإدارية تعيق تحضيرات المنتخب الإيراني في كأس العالم

أزمة قيود السفر تلاحق المنتخب الإيراني في المونديال.. وقلعة نوي يشتكي من تأثير نفسي

المدرب أمير قلعة نوي خلال تدريبات المنتخب الإيراني

أعرب أمير قلعة نوي، مدرب المنتخب الإيراني لكرة القدم، عن استيائه الشديد من القيود اللوجستية التي فرضت على تنقلات بعثة فريقه خلال مشاركتهم في نهائيات كأس العالم، مؤكداً أن هذه الإجراءات أثرت بشكل مباشر على الأداء الفني والتحضير الذهني للاعبين.

وأوضح قلعة نوي أن المنتخب عانى من ضغوط كبيرة بسبب إقامة البعثة في المكسيك، بينما تُلعب مباريات دور المجموعات داخل الأراضي الأمريكية، مما فرض تنقلات متكررة عبر الحدود في ظل قيود صارمة لم تسمح للفريق بالبقاء داخل الولايات المتحدة إلا لساعات محدودة بعد كل مباراة.

انفراجة قبل مواجهة مصر

وفي تطور جديد، كشف المدرب الإيراني عن تلقيه وعوداً بتخفيف القيود المفروضة على تنقلات فريقه قبل المباراة الثالثة والحاسمة في دور المجموعات أمام المنتخب المصري في سياتل. وقال قلعة نوي في هذا الصدد: أبلغونا أنه يمكننا في سياتل اتخاذ قراراتنا الخاصة بشأن ترتيبات السفر والقدوم في وقت مبكر، وهو ما كان يجب أن يطبق منذ بداية البطولة.

وانتقد قلعة نوي بشدة التنسيق الذي تم في المباراتين الأوليين، مشيراً إلى أن المنتخب وصل قبل أقل من 24 ساعة من انطلاق مباراتهم الأخيرة، رغم الوعود السابقة بإمكانية السفر في وقت أبكر، مما تسبب في إلغاء حصص تدريبية أساسية.

تحديات التأهل

وتأتي هذه الأزمة في وقت حساس للمنتخب الإيراني، حيث يتساوى جميع فرق المجموعة السابعة برصيد نقطة واحدة، مما يجعل مواجهة مصر القادمة مصيرية لتحديد مسار الفريق في البطولة. وكان المنتخب الإيراني قد تعادل في مباراته السابقة مع نيوزيلندا بهدفين لمثلهما، في نتيجة اعتبرها المراقبون تراجعاً في أداء أسود فارس الدفاعي.

وختم قلعة نوي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الظروف المحيطة تضع عبئاً نفسياً إضافياً عليه كمدرب، حيث يطمح لتركيز جهوده على النواحي التكتيكية والفنية بدلاً من الانشغال بتغييرات اللحظات الأخيرة في خطط السفر.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص