في عالم كرة القدم الحديث، لم تعد الملايين المكدسة في صفقات الانتقال ضماناً للنجاح؛ فكثير من التعاقدات التي بدت على الورق مثالية، انتهت داخل المستطيل الأخضر بخيبات أمل مالية ورياضية فادحة. بين لعنة الإصابات، وتراجع المستوى، والضغوط الجماهيرية، نستعرض أبرز 10 صفقات كبرى تحولت إلى كوابيس في تاريخ الأندية.
1. إيدن هازارد (ريال مدريد)
وصل البلجيكي إلى سانتياغو برنابيو عام 2019 بصفقة بلغت 100 مليون يورو، كخليفة منتظر لكريستيانو رونالدو. لكن مسيرته شهدت انهياراً بدنياً وفنياً، مكتفياً بتسجيل أهداف معدودة على أصابع اليد خلال مواسمه مع النادي الملكي، ليغادر بعدها إلى الاعتزال في تجربة هي الأسوأ في تاريخ الميرينغي.
2. نيمار جونيور (الهلال السعودي)
كان انتقال نيمار للهلال عام 2023 مقابل 90 مليون يورو حدثاً عالمياً، لكن الإصابات المزمنة حرمت النادي من خدماته، حيث لم يشارك سوى في 7 مباريات فقط قبل إنهاء عقده بالتراضي مطلع 2025.
3. أنطوان غريزمان (برشلونة)
بصفقة قُدرت بـ 120 مليون يورو، جاء غريزمان لبرشلونة ليكون ركيزة هجومية، لكنه تحول إلى عبء مالي ضخم ساهم في تعقيد أزمة النادي الاقتصادية، قبل أن يعود لأتلتيكو مدريد بخسارة مالية كبيرة للنادي الكتالوني.
4. فيليب كوتينيو (برشلونة)
في صفقة وصلت تكلفتها إلى 142 مليون جنيه إسترليني، فشل كوتينيو في تعويض رحيل نيمار، بل أصبح رمزاً للفشل بعد أن سجل هدفين في مرمى برشلونة أثناء إعارته لبايرن ميونيخ في ليلة الهزيمة التاريخية 8-2.
5. روميلو لوكاكو (تشيلسي)
عاد لوكاكو لتشيلسي بصفقة بلغت 97.5 مليون جنيه إسترليني، لكن التصريحات الإعلامية المثيرة للجدل والخلاف مع المدرب توماس توخيل جعلت رحيله معاراً بعد موسم واحد أمراً حتمياً.
6. أنتوني (مانشستر يونايتد)
بـ 81.3 مليون جنيه إسترليني، جاء البرازيلي أنتوني بطلب من تن هاغ، إلا أنه تحول إلى مادة للسخرية بسبب ضعف مردوده التهديفي (12 هدفاً في 96 مباراة)، ليرحل لاحقاً إلى ريال بيتيس بقيمة زهيدة.
7. بول بوغبا (مانشستر يونايتد)
قصة سوء الإدارة بامتياز؛ استعاد يونايتد لاعبه السابق بـ 89 مليون جنيه إسترليني، ليغادر النادي مجدداً بعد 6 سنوات مجاناً، تاركاً خلفه مسيرة مليئة بعدم الاستقرار.
8. عثمان ديمبيلي (برشلونة)
بين الإصابات المتكررة التي أبعدته عن 85 مباراة، والمشاكل الانضباطية، لم ينجح ديمبيلي في تبرير مبلغ الـ 105 ملايين يورو التي دفعها برشلونة للحصول على خدماته.
9. أليكسيس سانشيز (مانشستر يونايتد)
وصل سانشيز كأحد نجوم الدوري الإنجليزي براتب خيالي، لكنه سجل 3 أهداف فقط في 32 مباراة، ليتحول من صفقة القرن إلى خيبة أمل كبرى في أولد ترافورد.
10. كيبا أريزابالاغا (تشيلسي)
أغلى حارس مرمى في العالم حينها (72 مليون جنيه إسترليني)، واجه انتقادات حادة وتذبذباً في المستوى، لتنتهي رحلته مع تشيلسي بالرحيل إلى أرسنال بمبلغ لا يتجاوز 5 ملايين جنيه إسترليني.
تثبت هذه الصفقات أن الملايين لا تضمن النجاح في غياب الرؤية الرياضية، وأن سوء الاختيار والضغوط كفيلة بإسقاط أكبر النجوم في فخ الفشل المالي والرياضي.


