تكهنات واسعة تحيط بمستقبل المدرب الإسباني بعد نهاية حقبته المتوقعة في مانشستر سيتي.

وجهة غوارديولا المقبلة: هل يترك صخب الأندية لقيادة الأتزوري؟

المدرب بيب غوارديولا يلوح بيده في ملعب الاتحاد وسط

في تحول مفاجئ لمسيرته المهنية، تشير تقارير صحفية متطابقة إلى أن المدرب الإسباني بيب غوارديولا يستعد لخطوة تاريخية بالانتقال إلى عالم التدريب الدولي، وذلك عقب قرار رحيله عن مانشستر سيتي الإنجليزي.

رحلة جديدة بعيداً عن أندية النخبة

أكدت مصادر مطلعة أن غوارديولا أبلغ لاعبيه بقراره بالاستقالة عقب ختام الموسم الحالي، في خطوة تنهي حقبة ذهبية امتدت عشر سنوات في ملعب الاتحاد، حصد خلالها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا، ليمهد الطريق أمام إنزو ماريسكا لتولي المهمة خلفاً له.

ووفقاً لما أوردته صحيفة لا غازيتا ديللو سبورت الإيطالية، يبرز اسم غوارديولا كمرشح مثالي وأول لخلافة غاتوزو في تدريب المنتخب الإيطالي، الذي يمر بمرحلة بحث عن هوية جديدة بعد الفشل في التأهل لكأس العالم الأخيرة.

رؤية فنية حول التحدي الدولي

وفي هذا السياق، علّق المدرب المخضرم فابيو كابيلو على إمكانية تولي بيب هذه المهمة، موضحاً الفارق الجوهري بين تدريب الأندية والمنتخبات:

مستقبل المنتخب الإيطالي

وعلى الرغم من وجود أسماء تدريبية وازنة في قائمة المرشحين لقيادة الأتزوري مثل أنطونيو كونتي، وماسيمليانو أليغري، وروبرتو مانشيني، إلا أن غوارديولا يظل الخيار الأكثر طموحاً للاتحاد الإيطالي.

وتشير التوقعات إلى أن غوارديولا، الذي خاض 17 موسماً حافلاً بالنجاحات مع عمالقة أوروبا (برشلونة، بايرن ميونخ، ومانشستر سيتي)، قد يؤجل خطوته الدولية لما بعد كأس العالم 2026 أو حتى منافسات أمم أوروبا 2028، ما لم يقرر التوجه نحو الاعتزال النهائي عن التدريب.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص