كشف النقاب عن تقارير استخباراتية سرية تزعم وجود تواصل مع حضارات من خارج كوكب الأرض

أربعة أجناس فضائية تزور الأرض.. شهادات استخباراتية أمريكية تثير الجدل

تمثيل فني لمركبات فضائية غامضة تحلق فوق الغلاف الج

كشف الدكتور هال بوثوف، الفيزيائي والمهندس الكهربائي الذي عمل لعقود في برامج الاستخبارات الأمريكية الخاصة بالتجسس النفسي وأبحاث الأجسام الطائرة المجهولة، عن معلومات مثيرة تزعم وجود أربعة أنواع مختلفة على الأقل من الكائنات الفضائية التي واجهها المسؤولون خلال عمليات استعادة حطام مركبات مجهولة.

تأتي هذه التصريحات لتعزز شهادات أدلى بها الفيزيائي الدكتور إريك ديفيس، الذي عمل في مشاريع سرية للغاية تابعة للبنتاغون، حيث أكد أمام الكونغرس أن هذه الكائنات قد تكون هي المشغلة للمركبات المجهولة التي يتم رصدها.

تصنيف الكائنات الفضائية المزعومة

وفقاً للشهادات المتداولة، يمكن تصنيف الكائنات الفضائية إلى أربعة أنواع رئيسية تشبه في بنيتها التكوين البشري، وهي:

  • الرماديون: الكائنات الكلاسيكية المعروفة برؤوسها الكبيرة وعيونها السوداء الواسعة على شكل لوز.
  • النورديون: يشبهون البشر إلى حد كبير، ويتميزون بطول القامة والشعر الأشقر والعيون الزرقاء والبشرة الفاتحة.
  • الزواحف: نوع مثير للجدل، يُزعم أنها تشبه الأفاعي بصفات بشرية ولديها قدرة مزعومة على تغيير شكلها.
  • الحشريون: كائنات تشبه حشرات السرعوف العملاقة، وتمتلك أطرافاً متعددة وهيكلاً خارجياً وفكوكاً استشعارية.

أسرار الهندسة العكسية

وأوضح الدكتور إريك ديفيس أن هذه الأوصاف لا تعني أن الكائنات هي حشرات أو زواحف حرفياً، بل إنها تظهر بصفات مشابهة في نظر البشر، مشيراً إلى أن هذه الكائنات قد تكون مرتبطة ببرامج سرية تهدف إلى الهندسة العكسية لتكنولوجيا متقدمة، وهو الملف الذي يصفه مسؤولون أمريكيون بأنه جزء من حرب باردة جديدة.

من جانبه، أشار المخرج دان فرح، منتج الفيلم الوثائقي عصر الإفصاح، إلى أن المعلومات التي جمعها عبر مقابلات مع مسؤولين حكوميين ومبلغين من داخل مجتمع الاستخبارات تؤكد استعادة عشرات المركبات ذات الأصل غير البشري داخل الولايات المتحدة، سواء كانت محطمة طبيعياً أو تم إسقاطها عمداً.

تأتي هذه المزاعم في وقت تتزايد فيه الضغوط الشعبية والسياسية في الولايات المتحدة للمطالبة بالكشف عن الملفات السرية المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة والبرامج المرتبطة بها منذ أربعينيات القرن الماضي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص