مؤسسة وأكاديمية نماء تختتمان برنامجاً تدريبياً في الصحة والسلامة المهنية

اختتمت مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر وأكاديمية نماء للتنمية والتمويل الأصغر برنامجاً تدريبياً في الصحة والسلامة المهنية بمشاركة 22 متدربا من موظفي المؤسسة، وذلك في إطار توجه المؤسسة الاستراتيجي نحو تعزيز بناء القدرات المؤسسية وتطوير الكفاءات الوظيفية، بما يسهم في تحسين بيئة العمل ورفع مستوى الوعي بالإجراءات الوقائية والمعايير المهنية المرتبطة بالسلامة.
وقد ركز البرنامج التدريبي على مفاهيم الصحة والسلامة المهنية في بيئة العمل المؤسسي، متناولًا الأسس المهنية للوقاية من المخاطر المحتملة، وآليات التعرف على مصادر الخطر وتقييمها، والإجراءات الوقائية الكفيلة بالحد من الحوادث المهنية، إضافة إلى تعزيز وعي الموظفين بالمعايير التنظيمية التي تكفل سلامة العاملين أثناء أداء مهامهم الوظيفية.
كما تناول البرنامج إعداد وتنفيذ خطط الطوارئ وإدارة الاستجابة للحالات الطارئة، حيث تم تدريب المشاركين على آليات التعامل المنظم مع الحوادث والمخاطر المحتملة، وإجراءات الإخلاء الآمن، وأسس التنسيق المؤسسي أثناء الطوارئ، إلى جانب تنمية مهارات الاستجابة السريعة واتخاذ القرار في المواقف الحرجة بما يعزز جاهزية الموظفين للتعامل مع مختلف الظروف الطارئة داخل بيئة العمل.
وفي ختام البرنامج، أكد الأستاذ محمد الفران رئيس مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر رئيس الأكاديمية أن ترسيخ مفاهيم الصحة والسلامة المهنية يمثل أولوية في العمل المؤسسي، لما لذلك من دور محوري في حماية الكادر الوظيفي وتعزيز بيئة العمل الآمنة بما يدعم استقرار الأداء واستدامته.
كما أشار الدكتور خالد جعدان المدير التنفيذي إلى أن تعزيز الوعي بممارسات الصحة والسلامة المهنية يسهم في رفع جاهزية الموظفين للتعامل مع مختلف المخاطر المحتملة، مؤكدًا استمرار المؤسسة في تنفيذ البرامج التدريبية التي تعزز من معايير السلامة داخل بيئة العمل.
بدوره أوضح الأستاذ حاشد الجابري مدير الموارد البشرية أن هذه البرامج التدريبية تسهم في تطوير قدرات الموظفين وتعزيز ثقافة الالتزام بالإجراءات الوقائية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى السلامة المهنية داخل المؤسسة.
من جانبه أوضح الأستاذ محمد لطف مدرب الدورة أن البرنامج ركز على تنمية مهارات المشاركين في التعامل مع المخاطر وخطط الطوارئ في بيئة العمل.
واختتمت الدورة بتوزيع الشهادات على المشاركين وسط أجواء إيجابية عكست مستوى التفاعل والاهتمام الذي أبداه الموظفون، وحرصهم على توظيف المعارف والمهارات المكتسبة في ممارساتهم المهنية اليومية.
 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص