
أعلن الفريق المكلف بالتحقيق في حادث تصادم قطارين فائقي السرعة في إسبانيا، عن نجاحه في تحديد هويات كافة الضحايا الذين قضوا في الحادث. وبحسب التقرير الصادر عن خبراء الطب الشرعي، بلغ إجمالي الضحايا 69 شخصاً، بينهم 54 مواطناً إسبانياً و15 أجنبياً من جنسيات مختلفة.
أوضح الفريق الفني أن قائمة الضحايا الأجانب شملت مواطنين من عدة دول، وهم:
وفي سياق متصل، كشف وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادث ناجم عن عطل في النظام المعلوماتي، مما أجبر عدداً من القطارات على التوقف، وسط ترجيحات بوجود خطأ بشري في ظل ظروف غامضة لا تزال قيد البحث.
وبحسب المعطيات الموثقة في المذكرة الأولية الصادرة عن الهيئة الإدارية المستقلة للتحقيق في حوادث القطارات، فقد صدرت تعليمات خاطئة من مركز المراقبة بعد وقت قصير من العطل، قضت باستئناف قطار رينفي لرحلته، مما أدى إلى اصطدامه بقطار آخر كان متوقفاً على المسار نفسه.
وأشارت الهيئة إلى أن الاصطدام وقع بسرعة قُدرت بما يتراوح بين 160 و200 كيلومتر في الساعة، مما أدى إلى نتائج كارثية. يذكر أن هذا الحادث يعد الثاني من نوعه في إسبانيا خلال أقل من عام، حيث شهد شهر يناير الماضي حادثاً مماثلاً أسفر عن مقتل 46 شخصاً.