
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة صن شاين كوست ونشرت في دورية ماتوريتاس، عن نتائج مثيرة للاهتمام حول فعالية التمارين الرياضية في خفض الدهون لدى كبار السن، مع تسليط الضوء على أهمية الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء عملية إنقاص الوزن.
شملت الدراسة 123 شخصاً من كبار السن الأصحاء، بمتوسط عمر بلغ 72 عاماً، خضعوا لبرامج تدريبية مكثفة لمدة ستة أشهر تحت إشراف متخصصين. تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات رئيسية:
أدى المشاركون ثلاث جلسات أسبوعياً، مدة كل منها 45 دقيقة، مع ضبط شدة التمرين بناءً على معدل ضربات القلب لكل فرد.
أظهرت النتائج أن التدريبين عالي الكثافة ومتوسط الشدة نجحا في خفض كتلة الدهون بمقادير متقاربة، وبدرجة تفوق الأنشطة منخفضة الشدة. ومع ذلك، لوحظ فرق جوهري: فقد ارتبط التدريب متوسط الشدة بانخفاض في الكتلة الخالية من الدهون، بينما نجح التدريب المتقطع عالي الكثافة في الحفاظ عليها.
وأوضحت ميا شاومبيرغ، الأستاذة المشاركة في علم وظائف الأعضاء، أن المجهود المرتفع في تمارين (HIIT) قد يرسل إشارات أقوى للجسم للاحتفاظ بالأنسجة العضلية، مشيرة إلى أن هذا يظل تفسيراً محتملاً للنتائج وليس آلية مؤكدة بشكل نهائي.
رغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون على ضرورة التعامل مع هذه النتائج بحذر، حيث أن التحسن المسجل كان محدوداً ولم يصل إلى مستوى الأهمية السريرية الكبيرة. كما شددوا على النقاط التالية: