
يعد الشعر مرآة تعكس الحالة الصحية العامة للجسم، لذا فإن أي تغير مفاجئ في بنيته أو ملمسه قد يكون جرس إنذار لوجود خلل داخلي يتطلب تدخلاً طبياً. يوضح الأطباء أن جفاف الشعر، تقصفه، أو خشونة ملمسه بشكل غير معتاد غالباً ما يرتبط باضطرابات في وظائف الجسم الحيوية.
يُعد الخلل في الغدد الصماء السبب الأكثر شيوعاً لتغير بنية الشعر، حيث يؤثر توازن الهرمونات بشكل مباشر على تخليق الكيراتين المكون الأساسي للشعر:
بعيداً عن الهرمونات، هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر سلباً على صحة الشعر، تشمل:
يؤكد المختصون ضرورة التوجه لاستشارة طبيب الأمراض الجلدية في حال ترافق تغير بنية الشعر مع أعراض أخرى مثل التساقط الشديد، الحكة، التهاب فروة الرأس، أو ظهور نمو زائد للشعر في الجسم.
تتم عملية التشخيص عبر إجراء تقييم أولي باستخدام منظار الشعر المحوسب لفحص جريبات الشعر والنمط الوعائي لفروة الرأس، وفي حال الاشتباه بوجود خلل جهازي، يتم تحويل المريض إلى أخصائي غدد صماء لإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة وتحديد العلاج المناسب.