
حذر خبراء في المجال الطبي من تزايد انتشار نصائح مضللة عبر الإنترنت تروج لاستخدام سم النحل كبديل علاجي لمرض السرطان، مؤكدين أن هذه الممارسات لا تستند إلى أي أساس علمي وتُشكل خطراً جسيماً على حياة المرضى.
أوضحت التقارير الطبية أن الترويج لاستخدام سم النحل، بدعوى احتوائه على مادة الميليتين القادرة على تدمير الخلايا السرطانية انتقائياً، هو ادعاء يفتقر للدقة العلمية، حيث يؤدي تطبيقه إلى مضاعفات خطيرة، منها:
وشدد الأطباء على أن التلف السمي الذي يلحق بالأعضاء الحيوية نتيجة استخدام هذه السموم يحرم المريض تماماً من فرصة الخضوع لبروتوكولات العلاج الكيميائي الرسمية والمثبتة علمياً، مما يقلص فرص النجاة بشكل كبير.
تنتشر هذه الأساليب العلاجية عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع غير موثوقة يديرها مدونون يفتقرون للمؤهلات الطبية. ويؤكد المختصون أن الاعتماد على هذه النصائح لا يؤدي فقط إلى ضياع وقت ثمين في مراحل المرض الأولى، بل يتسبب في تفاقم الأورام، وظهور مضاعفات طبية معقدة قد تنتهي بالوفاة.
توصي الجهات الصحية بضرورة الالتزام التام ببروتوكولات الطب القائم على الأدلة، واستقاء المعلومات العلاجية من المصادر الطبية المعتمدة والمراكز البحثية المتخصصة فقط.