
تستعد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لمواجهة ظاهرة النينيو في نسختها لعام 2026، والتي تشير التقديرات المناخية إلى بلوغها ذروة قياسية غير مسبوقة، متجاوزة في قوتها الظواهر المناخية المسجلة في عامي 2015 و2024.
وفقاً للبيانات المحدثة، من المتوقع أن تصل الظاهرة إلى أوج قوتها خلال شهري نوفمبر وديسمبر، على أن تبدأ وتيرة التراجع في يناير 2026، مع توقعات بتلاشيها التدريجي بحلول فصلي الربيع (فبراير ومارس). وعلى الرغم من شدة الظاهرة، إلا أن الخبراء يرجحون أن يتركز تأثيرها في النطاق المحيطي بشكل أكبر من تأثيرها المباشر على الإنتاجية الزراعية العالمية.
تشير التوقعات إلى أن درجات حرارة المياه في وسط المحيط الهادئ قد ترتفع بمقدار 3.8 درجة مئوية فوق المعدلات الطبيعية، وهو مستوى يتخطى بفارق كبير الزيادة المسجلة في ظاهرتي 2015 و2024 والتي بلغت 2.5 درجة مئوية، مما يصنف ظاهرة 2026 ضمن فئة شديدة القوة.
تتوزع تأثيرات هذه الظاهرة بشكل متفاوت حول العالم، حيث يتوقع الخبراء السيناريوهات التالية: