
أكد الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، استعداده للتعاون الكامل مع أي تحقيق قضائي يجريه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وذلك في أعقاب انتقادات وجهها لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، متهماً إياه بتسييس أعمال الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي التي عقدت مؤخراً في طوكيو.
بدأت الأزمة عقب اجتماع الجمعية العمومية غير العادي، حيث اتهم الأمير علي الوفود المشاركة بعدم السماح لهم بطرح الأسئلة أو مناقشة القضايا، واصفاً ما جرى بأنه سياسة بحتة تمليها توجيهات جياني إنفانتينو. من جانبه، رد الاتحاد الآسيوي بأن أياً من ممثلي الاتحادات الأعضاء لم يطلب الكلمة، مشدداً على أن أي مزاعم تتعلق بالتهديد أو الإكراه يجب أن تُدعم بأدلة موثقة، معلناً في الوقت ذاته إحالة تصريحات الأمير علي إلى هيئاته القضائية.
I have noted the AFC statement of 27 October 2026.
My post of 25 October explained how the FIFA presidential vote works: every member association casts its own vote. It also expressed my view on the importance of transparency in football governance.
Its final sentence states a…— Ali Al Hussein (@AliBinAlHussein) October 28, 2026
وفي توضيح عبر منصة إكس، أكد الأمير علي أن تصريحاته كانت تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الشفافية في حوكمة كرة القدم، مشدداً على مبدأ أساسي يتمثل في أن الانتخابات يجب أن تكون بمنأى عن أي إكراه أو تهديد أو رشاوى.
وأضاف الأمير: أنا أحترم الاتحاد الآسيوي وهيئاته القضائية، وسأتعاون بشكل كامل مع أي إجراء، وسأظل متمسكاً بمبدأ النزاهة. وحيثما تنشأ المخاوف، فإن المكان الصحيح لطرحها هو الهيئات المختصة. كما شدد على أن الاتحاد الأردني لكرة القدم سيصوت بشكل مستقل في انتخابات رئاسة الفيفا.
يأتي هذا التحرك في وقت يسعى فيه جياني إنفانتينو، الذي يقود الفيفا منذ عام 2016، لإعادة انتخابه في مارس المقبل. ويشكل هذا الموقف تحولاً لافتاً في سياسة الاتحاد الآسيوي، الذي كان قد اتهم الفيفا قبل ثلاثة أشهر بـ خرق جوهري للثقة بسبب مقترحات سابقة لبيع حصة في بطولات الفيفا.