
شهدت إسبانيا، الأربعاء، فاجعة كبرى إثر حادث تصادم مروع بين قطارين على خط السكك الحديدية فائق السرعة، مما أسفر عن مقتل 68 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين، في واقعة تعيد فتح ملفات السلامة في قطاع النقل السككي.
وقع التصادم بالقرب من بلدة أوردا في مقاطعة طليطلة، على الخط الرابط بين مدريد وإشبيلية، حين اصطدم قطار تابع لشركة رينفي الوطنية بآخر متوقف تابع لشركة إيريو الخاصة. وتشير الحصيلة الأولية إلى أن 24 من الضحايا كانوا على متن قطار رينفي، بينما قضى 44 شخصاً داخل قطار إيريو.
أوضح وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، أن سلسلة من الإخفاقات أدت إلى وقوع الكارثة، بدأت بخلل في نظام الحاسوب المسؤول عن إدارة السلامة (إل زد بي)، والذي تسبب في اضطراب حركة القطارات على امتداد 63 كيلومتراً وتوقفها تلقائياً.
وأضاف الوزير أن شركة ADIF الحكومية، المسؤولة عن البنية التحتية، تدخلت للتحكم يدوياً في النظام، حيث سمحت لقطار رينفي بمواصلة رحلته رغم وجود إشارة حمراء على المسار. ونتيجة لأمر خاطئ صدر من مراقب حركة القطارات، تحرك القطار دون قيود على سرعته، ليصل إلى 124 ميلاً في الساعة، قبل أن يرتطم بالقطار المتوقف التابع لشركة إيريو.