
رحبت روسيا بقرار الاتحاد الدولي لرفع الأثقال باختيار العاصمة موسكو لاستضافة بطولة العالم لعام 2030، معتبرةً إياه خطوة هامة في مسار عودة الرياضة الروسية إلى المحافل الدولية.
وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تصريحات رسمية، أن بلادها تؤمن بضرورة النأي بالرياضة عن التسييس، مشددة على التزام روسيا الكامل بالتعاون العادل والمبادئ التي تقوم عليها الحركة الأولمبية.
وأوضحت زاخاروفا أن الرياضيين الروس استعادوا فرصتهم في المشاركة الكاملة في المنافسات الدولية، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، بعد رفع القيود التي كانت مفروضة على استضافة الفعاليات الرياضية في روسيا.
يأتي هذا التطور في أعقاب الخطوة التي اتخذتها اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية في يوليو الماضي، والتي قضت باستعادة حقوق اللجنة الأولمبية الروسية، مما مهد الطريق أمام عودة روسيا لاحتضان البطولات العالمية.
يذكر أن الاتحاد الدولي لرفع الأثقال كان قد أعلن رسمياً، على هامش بطولة العالم الحالية المقامة في الصين، عن اختيار موسكو لتكون وجهة نسخة عام 2030، في خطوة تعكس الانفتاح الرياضي الجديد تجاه استضافة الفعاليات الكبرى في روسيا.