
في خطوة إبداعية تهدف إلى إعادة صياغة الصورة النمطية للمصابين بالمهق في نيجيريا، أطلق الفنان دابو ريتشارد أوني مشروعاً فنياً وقصصياً يهدف إلى تمكين الأطفال الذين يعانون من هذه الحالة، مقدماً إياهم في صورة أبطال خارقين يمتلكون القوة والمرونة بدلاً من كونهم ضحايا للتهميش الاجتماعي.
يستند الفنان أوني في مشروعه إلى تجاربه الخاصة كشخص نشأ مصاباً بالمهق؛ حيث يتذكر بوضوح افتقاره لرؤية شخصيات في القصص المصورة تشبهه أو تمثله في طفولته. ومن هنا، قرر تحويل هذه الفجوة في التمثيل البصري إلى محرك للإبداع، ليس فقط لسرد قصة شخصية، بل لخلق سردية جديدة تُلهم جيلاً كاملاً من القراء.
بالتعاون مع أوتشوكو أوميري، يعمل أوني على تطوير محتوى قصصي بَصري يضع الأطفال المصابين بالمهق في قلب الأحداث، محولاً معاناتهم مع التحديات اليومية إلى رحلة بطولية. يهدف الفنان من خلال هذا العمل إلى:
يؤكد أوني أن الفن يمتلك القدرة على تغيير المفاهيم الراسخة، وأن تحويل الاختلاف إلى قوة خارقة هو الطريق الأمثل لضمان اندماج هؤلاء الأطفال في نسيج المجتمع كأفراد فاعلين ومؤثرين.