
عاد الناشط الفلسطيني محمود خليل إلى حرم جامعة كولومبيا، في ظهور هو الأول له منذ احتجازه من قبل السلطات الأمريكية، حاملاً معه رسالة ملهمة ومباشرة للطلاب.
في أول تعليق له عقب عودته، حث خليل الطلاب على المضي قدماً في أنشطتهم الداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكداً أن الضغوط التي يمارسونها عبر التظاهرات والمطالبات الحقوقية بدأت تؤتي ثمارها فعلياً.
وقال خليل في رسالته الموجهة للطلاب: استمروا في فضح ممارسات إسرائيل، فعملكم يؤثر ويحدث فرقاً ملموساً.
يأتي هذا الظهور في وقت تشهد فيه الجامعات الأمريكية حراكاً طلابياً واسعاً تجاه الأحداث في الأراضي الفلسطينية، حيث يسعى النشطاء لتعزيز خطابهم رغم التحديات القانونية والقيود التي واجهوها مؤخراً.