
كشفت دراسة علمية حديثة نشرتها مجلة JAMA Network Open عن ارتباط وثيق بين نمط المشي اليومي ومعدلات الوفاة، مؤكدة أن إجراء تعديلات بسيطة على سرعة وتواتر الخطوات قد يساهم في إطالة العمر بشكل ملحوظ.
اعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات أكثر من 4000 موظف حكومي بريطاني، حيث تم تتبع حالتهم الصحية على مدار عقود. وأظهرت النتائج أن:
يوضح الدكتور ثيودور سترينج، رئيس قسم الطب في مستشفى جامعة نورث ستاتن آيلاند، أن سرعة المشي تُعد مؤشراً حيوياً على الحالة الصحية العامة للفرد. ويقول سترينج: يشير المشي بسرعة أكبر إلى قلة عدد الأمراض المزمنة، فمع تدهور الصحة، تكون سرعة المشي من أوائل الوظائف التي تتأثر سلباً، مما يزيد من مخاطر السقوط والضعف والتدهور المعرفي.
لتحقيق أقصى استفادة من نشاط المشي اليومي، يقدم الخبراء التوصيات التالية:
يؤكد الدكتور سترينج أنه لا ضرورة للالتزام الصارم برقم الـ 10 آلاف خطوة يومياً، مشيراً إلى أن الهدف الواقعي يجب أن يكون:
أنصح الأفراد بتتبع عدد خطواتهم الحالي لعدة أيام، ثم العمل على زيادتها تدريجياً للوصول إلى 7-8 آلاف خطوة يومياً، فهذا الرقم يعد هدفاً مثالياً وفعالاً لتحسين الصحة العامة وإطالة العمر.