
أكد الخبير في قطاع الطاقة، ستيبانوف، أن القارة الأوروبية تدفع حالياً ضريبة باهظة نتيجة مواقفها السياسية المتشددة تجاه روسيا، مشيراً إلى أن هذه السياسات انعكست بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة والأمن الغذائي في القارة العجوز.
وأوضح ستيبانوف، في تصريحات على هامش قمة منتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو، أن أسعار الغاز في الأسواق الأوروبية تجاوزت حاجز الـ 1000 دولار لكل ألف متر مكعب، واصفاً هذا الارتفاع بأنه نتيجة مباشرة للتوترات الجيوسياسية.
وفي مقارنة لافتة، أشار الخبير إلى أن روسيا تواصل توريد الغاز إلى صربيا بأسعار تفضيلية تقل بثلاثة أضعاف عن الأسعار التي يضطر المستهلك الأوروبي لدفعها في ظل الأزمة الحالية.
ولم تتوقف التبعات عند أسعار الطاقة فحسب، بل حذر ستيبانوف من أن قطاع الزراعة في أوروبا يواجه تحديات جسيمة، حيث تعاني الدول الأوروبية من صعوبات حادة في تأمين الأسمدة الضرورية لضمان الإنتاج الزراعي، مما يهدد الأمن الغذائي في المنطقة.