
يواجه النجم الفرنسي كيليان مبابي موجة انتقادات حادة في الصين، تسببت في خسارته لثلاث شراكات تجارية كبرى مع علامات تجارية صينية مرموقة، وذلك على خلفية تفاعله مع ميم (صورة ساخرة) أثار استياءً واسعاً في الأوساط الشعبية والسياسية الصينية.
بدأت الأزمة عندما تم تداول صورة مركبة تظهر رأس النجم الفرنسي كيليان مبابي على جسد الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ. ورغم أن اللاعب سارع إلى تقديم اعتذار رسمي ومحاولة احتواء الموقف، إلا أن رد الفعل الجماهيري في الصين كان قوياً، مما دفع العديد من الشركات الراعية إلى إنهاء عقودها مع اللاعب بشكل فوري.
تشير التقارير إلى أن هذا التصرف اعتبره الجمهور الصيني إهانة لرمز تاريخي، مما أدى إلى حملة مقاطعة غير مسبوقة ضد كل ما يمت بصلة لمبابي في السوق الصيني. وتأتي هذه التطورات لتضع النجم الفرنسي في موقف حرج على الصعيدين التسويقي والرياضي، حيث تسعى الأطراف المعنية للحد من تداعيات هذه الحادثة على صورته العامة في شرق آسيا.