
يعاني الكثيرون من شعور مزعج بالحرقة أو وجود رمل في العينين بعد قضاء فترات طويلة أمام شاشات الكمبيوتر. وعلى الرغم من أن الاستخدام المكثف للشاشات يعد عاملاً محفزاً، إلا أن الخبراء يؤكدون أن الأسباب الجذرية غالباً ما تكون مرتبطة باختلالات في منظومة إفراز الدموع الطبيعية.
يرتبط جفاف العين بنقص إفراز الدموع أو تبخرها السريع، وهي الطبقة الحيوية التي تحمي سطح العين. وتعود هذه المشكلة غالباً إلى أحد سببين رئيسيين:
يوضح المختصون أن استخدام الكمبيوتر بحد ذاته لا يكفي للتسبب في هذه الحالة في غياب عوامل مهيئة لها، ولكنه يعمل كمعزز للأعراض. فعند التركيز في الشاشة، ينخفض معدل رمش العين بشكل ملحوظ، مما يمنع تجدد طبقة الدموع بالوتيرة المطلوبة، وبالتالي تتبخر بسرعة أكبر.
شدد الخبراء على أن علاج جفاف العين يعتمد على التشخيص الدقيق وشدة الحالة، محذرين من الاستخدام العشوائي لقطرات الترطيب دون استشارة طبية، نظراً لاختلاف تركيباتها وفعاليتها.
تتضمن البروتوكولات العلاجية المتبعة:
وفي حال استمرار الشعور بالحرقة أو الاحمرار، ينصح الأطباء بضرورة إجراء فحص عيون متخصص لتحديد السبب الفعلي ووصف البروتوكول العلاجي المناسب لتجنب المضاعفات.