
أبدى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، نبرة متحدية في أول تعليق له عقب صدور استطلاعات رأي تشير إلى تراجع مقاعد حزبه عوتسما يهوديت (القوة اليهودية) في الانتخابات الإسرائيلية.
وفي كلمته أمام أنصاره، حاول بن غفير استعادة زمام المبادرة عبر استعراض سياساته المتشددة، حيث أعرب عن فخره بما أسماه إنجازات خلال مسيرته السياسية، وعلى رأسها عمليات هدم منازل الفلسطينيين، بالإضافة إلى تشديد الظروف المعيشية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
يأتي هذا الخطاب في وقت يواجه فيه حزبه ضغوطاً سياسية متزايدة، مما يعكس حالة من التوتر داخل معسكر اليمين الإسرائيلي مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وتغير المزاج العام للناخبين.