
يسود شعور عام من الترقب والحذر بين سكان لبنان وسوريا تجاه نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، حيث تتقاطع الآراء حول استبعاد حدوث أي تغيير جوهري في السياسات الإسرائيلية تجاه دول الجوار.
ويعكس هذا التوجه حالة من القناعة لدى المواطنين في كلا البلدين بأن التوجهات الاستراتيجية لإسرائيل، لا سيما فيما يتعلق بالملفات الأمنية والعسكرية، تظل ثابتة بغض النظر عن هوية القوى السياسية الصاعدة في صناديق الاقتراع.
تتركز معظم المخاوف في الأوساط الشعبية والسياسية في لبنان وسوريا حول نقطتين رئيسيتين:
وعلى الرغم من الوعود الانتخابية التي قد يطلقها المرشحون في إسرائيل، يرى المراقبون أن الأجندة الأمنية تظل المحرك الأساسي للسياسة الخارجية الإسرائيلية في المنطقة، مما يجعل التوقعات بحدوث انفراجة أو تغيير في المسار أمرًا مستبعدًا في المدى المنظور.