
دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التجديدات التي أجراها في البيت الأبيض، وذلك في أعقاب انتقادات لاذعة وجهها الرئيس الأسبق باراك أوباما حول تركيز ترامب على هذا الملف.
كان أوباما قد سخر في وقت سابق من اهتمامات ترامب بالتصميم الداخلي، مشيراً إلى أن مكانه الطبيعي هو في قناة إتش جي تي في (HGTV) المتخصصة في برامج الديكور وتجديد المنازل. ولم يتوقف أوباما عند هذا الحد، بل وصف التغييرات في البيت الأبيض بأنها جعلت المكان يبدو وكأن صدام حسين افتتح فيه مطعم تشيز كيك فاكتوري.
جاء رد ترامب ليؤكد تمسكه بقراراته المتعلقة بتجديد وتحديث معالم البيت الأبيض، معتبراً أن جهوده تهدف إلى الحفاظ على القيمة الجمالية والتاريخية للمقر الرئاسي، في مواجهة الانتقادات السياسية التي تحاول التقليل من شأن هذه الخطوات.