
شهدت ولاية نيو مكسيكو الأمريكية حالة من الاستنفار الصحي بعد تعرض النظام الصحي التابع لجامعتها لهجوم سيبراني واسع، أدى إلى ارتباك كبير في الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وجه النظام الصحي بجامعة نيو مكسيكو نداءً عاجلاً للمواطنين بتجنب التوجه إلى مستشفاه الرئيسي في مدينة ألباكيركي، تزامناً مع إعلان إدارة المستشفى عن إلغاء المواعيد في أكثر من 30 عيادة تابعة له كإجراء احترازي. وتعد هذه الشبكة ركيزة أساسية للرعاية الصحية في الولاية، حيث تدير مركز الإصابات الوحيد من المستوى الأول، وهو المرفق الأعلى تخصصاً للتعامل مع الحالات الحرجة.
كشف موظفون في القطاع الصحي أنهم تلقوا تنبيهات صوتية مفاجئة عبر حواسيب العمل قبيل ظهر الإثنين، تشير إلى تعرض النظام لاختراق أمني وسرقة بيانات حساسة تشمل سجلات المرضى، بالإضافة إلى بيانات الموظفين والطلاب.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أعلنت مؤسستا بريسبيتيريان للخدمات الصحية ولوفليس للنظام الصحي عن تنسيق فوري مع جامعة نيو مكسيكو لاستقبال الأعداد الإضافية من المرضى وتخفيف الضغط عن المراكز المتضررة.
من جانبه، أكد النظام الصحي بجامعة نيو مكسيكو في بيان مقتضب أن فرقه التقنية تعمل على معالجة الاختراق، مشيراً إلى أن المستشفيات والعيادات بدأت في استئناف العمل تدريجياً في وقت لاحق من اليوم، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول هوية المهاجمين أو حجم البيانات المتضررة بشكل نهائي.