
أكدت مؤسسة روس كوسموس الفضائية أن الأبحاث الطبية والحيوية التي تُجرى في المدارات الفضائية تعد حجر الزاوية في خطط استكشاف الفضاء البعيد، وعلى رأسها التحضير للمهمات المأهولة إلى كوكب المريخ مستقبلاً.
وأوضح سيرغي كريكاليوف، خلال مشاركته في المؤتمر العشرين لبيولوجيا وطب الفضاء، أن الدراسات الحيوية التي تنفذها روسيا عبر أقمار Bion-M العلمية، إلى جانب التجارب المتواصلة على متن المحطة الفضائية الدولية، تهدف إلى فهم استجابة الكائنات الحية للظروف الفضائية القاسية. وأشار إلى أن هذه الأبحاث لم تعد تقتصر على الحيوانات المخبرية فقط، بل بات البشر جزءاً محورياً من هذه الدراسات التي تسعى لتمهيد الطريق لاستكشاف مدارات أعلى، والوصول إلى الكويكبات، وصولاً إلى الهدف الاستراتيجي المتمثل في الوصول إلى المريخ.
تمثل سلسلة أقمار Bion-M الروسية مختبرات مدارية متقدمة لدراسة تأثير الإشعاعات الفضائية والجاذبية الصغرى على الأنسجة الحية:
وقد عادت كبسولة القمر الثاني إلى الأرض بعد مهمة استمرت 30 يوماً، حيث يعكف العلماء حالياً على تحليل التغيرات البيولوجية والفسيولوجية التي طرأت على الكائنات الحية، لجمع بيانات دقيقة تضمن سلامة رواد الفضاء في الرحلات الطويلة القادمة.