
تستعد العاصمة الروسية موسكو لاستضافة القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، في حدث يكتسب أهمية جيوسياسية واقتصادية بالغة، لا سيما مع تزامن انعقاده مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المنتدى، وفي ظل ظروف استثنائية تشهدها أسواق الطاقة العالمية.
أكد مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، مشاركة الرئيس فلاديمير بوتين في فعاليات القمة، مشيراً إلى أن هذه الذكرى تضفي رمزية خاصة على اللقاء. ومن المقرر أن يلقي بوتين كلمة رئيسية تتناول الدور المحوري للغاز الطبيعي كركيزة أساسية لدعم النمو الاقتصادي العالمي، مع وضع تصورات استراتيجية لمواجهة التحديات الراهنة في قطاع الطاقة.
كما ستشهد القمة كلمات للأمين العام للمنتدى، فيليب مشيلبيلا، ورؤساء الوفود المشاركة، حيث من المتوقع أن تتبنى القمة إعلان موسكو، الذي يهدف إلى رسم خارطة طريق لتعزيز التعاون بين الدول المصدرة وتأكيد دورها كمورد موثوق للطاقة في العالم.
وعلى هامش القمة، يعتزم الرئيس الروسي عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع قادة دوليين بارزين، تشمل كلاً من رئيس إيران، وأمير قطر، ورئيس موزمبيق، ورئيس غينيا الاستوائية، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي، وذلك لبحث سبل تنسيق المواقف المشتركة.
تنعقد هذه القمة في وقت تعاني فيه أسواق الطاقة من تقلبات حادة؛ إذ تجاوزت أسعار الغاز في أوروبا حاجز الـ 1100 دولار لكل ألف متر مكعب للمرة الأولى منذ ديسمبر 2022. وتأتي هذه التطورات لتمنح القمة أهمية إضافية في تنسيق سياسات الإنتاج وضمان استقرار الأسواق وأمن الإمدادات.
يُعد المنتدى منظمة دولية تهدف إلى تعزيز التعاون والحوار بين الدول المنتجة والمصدرة للغاز الطبيعي، لضمان استقرار أمن سوق الغاز العالمي. وقد تأسس المنتدى عام 2001 في طهران، ويضم في عضويته: