
أعلن الفاتيكان اليوم أن البابا ليو الرابع عشر يتماثل للشفاء بشكل جيد بعد خضوعه لجراحة دقيقة لاستئصال جزء من الرئة اليمنى، مؤكداً أن رحلته الرسولية المقررة إلى أمريكا الجنوبية الشهر المقبل ستتم في موعدها المحدد دون تغيير.
خضع البابا (71 عاماً) لعملية جراحية في 13 أكتوبر الماضي لاستئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى، بعد تشخيص إصابته بـالأدينوكارسينوما، وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الرئة. وأشار البيان الطبي الصادر عن الفاتيكان إلى أن الفحوصات المخبرية والسريرية الأخيرة أظهرت أن البابا يتمتع بحالة صحية جيدة، وأن السرطان كان موضعياً ولا يتطلب تدخلاً جراحياً إضافياً.
وجاء في البيان الرسمي: بناءً على الحالة السريرية الراهنة، والنتائج المخبرية، لا توجد أي موانع طبية تمنع البابا من القيام برحلته الرسولية المرتقبة.
من المقرر أن تبدأ الزيارة في 6 نوفمبر، وتشمل محطات في أوروغواي والأرجنتين وبيرو، وهي الدولة التي قضى فيها البابا عقوداً من حياته كمرسل قبل عودته إلى روما عام 2023. ويشمل جدول الرحلة تحديات لوجستية كبيرة، تتضمن:
وعبر البابا عن حماسه لهذه الزيارة قائلاً: أتطلع للعودة إلى القارة التي شهدت الكثير من لحظات حياتي. لتكن هذه الرحلة مناسبة لنفتح قلوبنا لبعضنا البعض، ونعزز أخوتنا، ونجدد التزامنا بنشر الإنجيل بفرح.
عاد البابا ليو الرابع عشر لممارسة مهامه البابوية، حيث ظهر يوم الأحد الماضي أمام المؤمنين في ساحة القديس بطرس. ورغم التحسن الملحوظ، قرر المسؤولون في الفاتيكان إلغاء زيارة كانت مقررة يوم الثلاثاء إلى مدينة أسيزي الإيطالية، وذلك كإجراء وقائي لتجنب إجهاد السفر بالمروحية وتسهيلاً لاستكمال فترة تعافيه.