
في تطورات لافتة تشهدها المنطقة، وفي ظل استمرار التوترات المتصاعدة منذ 241 يوماً، اتفقت إيران مع كل من السعودية وتركيا وباكستان على مواصلة الحوار الأمني المشترك، في وقت تتزايد فيه الضغوط الأمريكية على طهران.
أعلنت طهران عن التوصل إلى توافق مع دول اتفاقية مكة الدفاعية (السعودية، تركيا، وباكستان) يقضي بضرورة تولي دول المنطقة مسؤولية ضمان أمنها الإقليمي بشكل مباشر، بعيداً عن التدخلات الخارجية. وأكد بيان مشترك صدر عقب اجتماع طهران الأول على استمرار المحادثات لترسيخ هذه الرؤية الأمنية الجديدة.
على الجانب الآخر، تلوح واشنطن بمزيد من التصعيد. فقد نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن شن هجوم جديد على إيران بات مسألة وقت، مشيرين إلى أن الرئيس دونالد ترمب يدرس خياراته ولم يتخذ قراراً نهائياً بعد.
وفي سياق متصل، صرح مسؤول أمريكي رفيع المستوى بأن الصراع مع طهران يتجه نحو نهايته قريباً بطريقة أو بأخرى، مشدداً على أن واشنطن ستكون مستعدة لإكمال المهمة في حال لم تغير طهران سلوكها بشكل سريع، وفقاً لتوجهات الرئيس ترمب.
وعلى صعيد موازٍ، أفادت مصادر لوكالة رويترز بأن حزب الله في لبنان يواصل منذ ثلاثة أشهر استعداداته لاحتمالية استئناف القتال مع إسرائيل، وذلك في ظل الدعم المالي المستمر الذي يتلقاه من طهران.