
أثار الداعية التركي إحسان شينوجاك حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، إثر هجومه الحاد على هتافات جماهير نادي طرابزون سبور التركي الموجهة للنجم المصري محمد صلاح، محذراً من تبعات دينية واجتماعية لاستخدام عبارات ذات طابع قدسي في الملاعب الرياضية.
تتمحور القضية حول الهتاف الذي دأبت جماهير طرابزون سبور على ترديده احتفاءً بأهداف اللاعب المصري، والذي يتضمن عبارة الله الله، محمد صلاح. ويرى شينوجاك أن هذا التوظيف للعبارات الدينية في سياق رياضي يعد تجاوزاً لا ينبغي التغاضي عنه.
في منشور عبر حساباته الرسمية، استحضر شينوجاك الهوية التاريخية لمدينة طرابزون، واصفاً إياها بأنها موطن للعلماء التي استمدت عزتها ومقاومتها التاريخية من الإيمان الإسلامي. وتساءل الداعية بلهجة استنكارية: كيف لمدينة استمدت عزتها من الإسلام أن يردد آلاف من أبنائها هتافات تدمج اسم لاعب كرة قدم بعبارات التوحيد؟.
لم يكتفِ شينوجاك بالانتقاد، بل وجه دعوة مباشرة للجماهير بضرورة التوقف فوراً عن هذا الهتاف، مؤكداً أن النوايا الحسنة لا تبرر العبث بالشعائر الدينية، حيث قال: قد تكون نيتكم شيئاً آخر، لكن شعائر الإسلام لا ينبغي العبث بها. أوقفوا هذا الهتاف فوراً، فأنتم تجلبون علينا غضب الله، وقد يحل البلاء والمصائب بسبب هذا التجاوز.
ويعكس هذا الموقف انقساماً في وجهات النظر حول حدود التعبير عن الإعجاب بالنجوم الرياضيين، حيث يرى الداعية أن قدسية العبارات المستخدمة تفرض قيوداً تمنع تداولها في مدرجات كرة القدم، بغض النظر عن السياق الاحتفالي.