
في ليلة كروية صاخبة على ملعب كامب نو، نجح ريال مدريد بقيادة مدربه جوزيه مورينيو في توجيه رسالة قوية لمنافسه التقليدي برشلونة، بعدما ألحق به هزيمة ثمينة بنتيجة 2-1، في كلاسيكو الأرض الذي أعاد ترتيب الأوراق في صدارة الدوري الإسباني.
حملت المواجهة توقيع النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل ثنائية تاريخية رفعت رصيده إلى 14 هدفاً هذا الموسم، لتكون كفيلة بإنهاء سلسلة انتصارات برشلونة المتتالية في الدوري، والتي استمرت لتسع جولات. هذا الفوز لم يكتفِ بإيقاف زحف الفريق الكتالوني نحو تحطيم الأرقام القياسية، بل منح ريال مدريد الأفضلية في المواجهات المباشرة التاريخية بين القطبين برصيد 107 انتصارات مقابل 106 لبرشلونة.
تزامن هذا التألق مع اقتراب حفل الكرة الذهبية، حيث واصل مبابي كتابة التاريخ بتسجيله الهدف رقم 100 بقميص ريال مدريد منذ انضمامه للفريق في عام 2024. وقد أثبت النجم البالغ من العمر 27 عاماً أنه لا يزال القوة الضاربة التي يعول عليها الملكي لاستعادة أمجاده المحلية والقارية.
بعد بداية متعثرة هذا الموسم، بدأت ملامح الاستقرار تظهر على أداء ريال مدريد الذي حقق خمسة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات. ويحتل الفريق حالياً المركز الثالث برصيد 24 نقطة، مقلصاً الفارق مع المتصدر برشلونة إلى 3 نقاط فقط.
وفي تعليقه على الفوز، أكد مورينيو أن طموحه يتجاوز مجرد الفوز في الكلاسيكو، قائلاً: نحن لا نلعب للفوز في كامب نو فقط، نحن نلعب للفوز باللقب. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن هذا الانتصار يعزز روح الوحدة داخل الفريق، ويمنحه الأدلة اللازمة بأن منهجه التدريبي قادر على إعادة ريال مدريد إلى قمة هرم الكرة الإسبانية.