
يُعد الشاي من أكثر المشروبات استهلاكاً حول العالم بفضل فوائده الصحية المثبتة، والتي تشمل خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. ومع ذلك، كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة الطب الباطني أن الطريقة التي نحضر بها الشاي، وتحديداً درجة حرارته، تلعب دوراً محورياً في تحديد أثره على الجسم.
وتشير النتائج إلى أن استهلاك الشاي شديد السخونة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية بنسبة 16% مقارنة بمن لا يتناولونه بانتظام، بينما تنخفض هذه المخاطر بشكل ملحوظ لدى من يفضلونه دافئاً أو ساخناً بدرجة معتدلة لا تصل إلى حد حرق الفم أو الحلق.
توضح الدكتورة ليانا وين، أستاذة الطب المساعدة بجامعة جورج واشنطن، أن الشاي غني بمركبات البوليفينولات، وأهمها الفلافونويدات، التي تعمل كعناصر مضادة للأكسدة والالتهابات. وتعمل هذه المركبات على:
على الرغم من أن النوعين ينحدران من النبتة ذاتها (Camellia sinensis)، إلا أن طرق المعالجة تختلف. وقد أظهرت الدراسة أن الشاي الأسود ارتبط بانخفاض أكثر ثباتاً في مخاطر أمراض القلب، مع التأكيد على أن كلاهما يوفر فوائد صحية ممتازة طالما تم تناولهما دون إضافات سكرية.
للحصول على أقصى فائدة صحية وتجنب الآثار الجانبية، ينصح الخبراء بالآتي: