
سارع قادة دوليون، لا سيما في منطقة الأمريكيتين، إلى تقديم التهاني للرئيس البرازيلي المنتخب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وذلك عقب إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية، في انتصار يمنحه ولاية رابعة غير مسبوقة في تاريخ البلاد.
تصدرت القيادات اليسارية في المنطقة قائمة المهنئين، حيث أعربوا عن تطلعاتهم لتعزيز الشراكات الإقليمية. وفيما يلي أبرز المواقف الرسمية:
من جانبه، أشاد السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز بمسيرة لولا، معتبراً أن فوزه يمثل انتصاراً للعمال وللمبادئ الديمقراطية في البرازيل.
يأتي هذا الفوز ليؤكد استمرار البرازيل كأحد المعاقل التقدمية القليلة في أمريكا اللاتينية، في وقت شهدت فيه دول أخرى تحولات سياسية نحو اليمين. ومع عودته للسلطة، يرسخ لولا دا سيلفا مكانته كشخصية محورية في السياسة البرازيلية، حيث من المقرر أن ينهي ولايته الجديدة عام 2030 وهو في سن الـ85، ليصل مجموع سنوات حكمه إلى 16 عاماً.
وقد ركز لولا خلال حملته الانتخابية على تعزيز سيادة الدولة البرازيلية، متخذاً موقفاً حازماً تجاه الضغوط الدبلوماسية والتجارية الخارجية، ومؤكداً على استقلالية القرار الوطني البرازيلي في مواجهة التغيرات الجيوسياسية الدولية.